السيد ابن طاووس
380
مصباح الزائر
ثُمَّ تَتَحَوَّلُ إِلَى الرَّأْسِ وَتَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ الْأَمَامُ الْهَادِي ، وَالْوَلِيُّ الْمُرْشِدُ ، وَأَنَّكَ مَعْدِنُ التَّنْزِيلِ ، وَصَاحِبُ التَّأْوِيلِ ، وَحَامِلُ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ، وَالْعَالِمُ الْعَادِلُ ، وَالصَّادِقُ الْعَامِلُ . يَا مَوْلَايَ أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ ، وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِمُوَالاتِكَ ، فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ وَأَجْدَادِكَ وَأَبْنَائِكَ وَشِيعَتِكَ وَمُحِبِّيكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيِ الزِّيَارَةِ ، تَقْرَأُ فِيهِمَا سُورَةَ يس وَالرَّحْمَنِ أَوْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ تَدْعُو بِمَا تُرِيدُ « 1 » . فإذا أردت وداعه صلوات اللّه عليه فاعلم أنّه يأتي في جملة وداع مولانا محمّد بن علي الجواد عليه السّلام في آخر الفصل الرابع عشر إن شاء اللّه المؤمنين .
--> ( 1 ) نقلها المجلسي في بحار الأنوار 102 : 14 / 9 .